الطيور المهددة لخلايا النحل

💬 WhatsApp
⚠️ تنبيه مهم: المعلومات في هذه الصفحة للإرشاد العام فقط ولا تغني عن التشخيص أو العلاج. للتشخيص المؤكد استشر طبيبًا بيطريًا دائمًا أو أرسل عينات إلى مختبر معتمد. استخدم الأدوية المرخّصة فقط وفق النشرة وفترات السحب القانونية. عند الاشتباه بمرض واجب الإبلاغ، أبلغ الجهات البيطرية الرسمية.

بعض الطيور تفترس النحل أو تُلحق الضرر بالخلية. والطائفة القوية تستطيع في الغالب تعويض ما تفقده من السارحات؛ أما الخطر الحقيقي فهو افتراس الملكات في رحلة التزاوج، وتراجع السروح تحت الضغط الشديد، وثقب نقّار الخشب للخلايا في الشتاء. ومعظم هذه الطيور محمية قانونًا؛ والحل ليس القتل، بل التخطيط الصحيح للمنحل ولجدول العمل.

ما الطيور التي تسبب المشكلات؟

  • الوروار الأوروبي (آكل النحل) (Merops apiaster): أهم طائر مفترس للنحل في تركيا. يصل مهاجرًا في الربيع، ويعشش في مستعمرات في الجروف الرملية والمنحدرات الترابية، ويهاجر في الخريف. يصطاد النحل في الهواء؛ وقد تتكاثف أسرابه حول المنحل خاصة في أواخر الصيف قبيل الهجرة.
  • نقّارات الخشب (ولا سيما نقّار الخشب الأخضر): في الشتاء، عندما يشحّ الغذاء، قد تثقب جسم الخلية الخشبي لتصل إلى النحل والحضنة. فتُتلف الخلية وتُفرّق العنقود الشتوي في آن واحد.
  • طيور القرقف: في الشتاء قد تنقر عند مدخل الخلية لتلتقط النحل الخارج؛ فتُزعج الخلية وتُقلق العنقود.
  • غيرها: قد تأكل السنونوات والصُّرَد وحوّام النحل أحيانًا النحل أو حضنته؛ وتأثيرها في تربية النحل محدود عادة.

التأثير الفعلي

عدد النحل الذي تفترسه الطيور منفردة صغير عادة مقارنة بالفقد الطبيعي اليومي لطائفة قوية. أما التأثير الحقيقي فغير مباشر:

  • فقدان الملكة: افتراس الملكة في رحلة التزاوج خسارة حقيقية ومكلفة، ولا سيما في المناحل التي تُربّى فيها الملكات. فإذا لم تعد الملكة بقي صندوق التزاوج أو الطائفة بلا ملكة.
  • الإحجام عن الطيران: تحت ضغط الافتراس الشديد يطير النحل أقل؛ فقد ينخفض السروح وإنتاج العسل.
  • أضرار الشتاء: ثقب نقّار الخشب يعرّض الخلية للبرد والمطر، وقد يؤدي إلى تفرّق العنقود وموت الطائفة.

كيف يُكتشف ذلك؟

  • طيور تنتظر باستمرار حول المنحل وعلى الأسلاك والأغصان اليابسة ثم تنقضّ بين النحل.
  • كُرات صغيرة مكوّنة من أجنحة النحل وأجزائه الصلبة تتقيأها الطيور، أمام الخلية أو تحت مجاثم الطيور.
  • في أواخر الشتاء ثقوب محفورة في جسم الخلية وفي تجاويف المقابض وفي الزوايا، ونشارة خشب حولها.
  • فقدان ملكات غير مفسَّر داخل الخلية دون أعراض مرضية، ولا سيما في موسم التزاوج.
ثقب أحدثه نقّار الخشب في تجويف مقبض الخلية
ثقب أحدثه نقّار الخشب عبر تجويف مقبض الخلية؛ وتظهر الأقراص في الداخل. في منتصف الشتاء يترك ثقب كهذا الطائفة مكشوفة للبرد. صورة: APHA (National Bee Unit), Crown Copyright · Open Government Licence v3.0 (Crown Copyright)
خلايا ثقب نقّار الخشب أجسامها في أواخر الشتاء
خلايا تعرضت لهجوم نقّار الخشب في الشتاء: تجاويف المقابض وزوايا الجسم محفورة. صورة: APHA (National Bee Unit), Crown Copyright · Open Government Licence v3.0 (Crown Copyright)
حفر نقّار الخشب عند مواضع التقاء الطوابق
مواضع حفرها نقّار الخشب عند التقاء طوابق الخلية. واكتشاف الضرر مبكرًا قد ينقذ الخلية. صورة: APHA (National Bee Unit), Crown Copyright · Open Government Licence v3.0 (Crown Copyright)

ما الذي يمكن فعله؟

  1. اختر موقع المنحل جيدًا: ابتعد عن الجروف الرملية التي يعشش فيها الوروار، وعن ضفاف المياه، وعن مناطق تغذيته المعروفة. فالأماكن المحمية بالأشجار أو بالسياج تتعرض لضغط أقل من الأماكن المكشوفة.
  2. خطّط لتزاوج الملكات: اجعل صناديق التزاوج في الفترات التي تقل فيها كثافة الوروار؛ وتجنّب تزويج الملكات في ذروة الكثافة قبيل الهجرة في أواخر الصيف.
  3. انقل المنحل إذا اشتد الضغط: نقل المنحل الذي يتعرض لافتراس مستمر خلال الموسم إلى مكان آخر بعيد عن أعشاش الطيور ومناطق تغذيتها هو في الغالب أنجع حل.
  4. احمِ الخلايا من نقّار الخشب في الشتاء: لُفّ الخلايا بشبك سلكي؛ ويجب أن يبقى الشبك بعيدًا بما يكفي حتى لا يلامس جدار الخلية. وأغلق الثقوب فورًا.
  5. حافظ على قوة الطوائف: فالطائفة القوية تعوّض فقدان السارحات بسهولة أكبر.

أما وسائل الإخافة كالشرائط اللامعة والفزّاعات والأجهزة الصوتية فتأثيرها محدود ومؤقت عادة؛ إذ تعتاد عليها الطيور سريعًا.

خلايا محاطة بشبك سلكي في الشتاء
خلايا محاطة بشبك سلكي في الشتاء للحماية من نقّار الخشب. ولأن الشبك بعيد عن جدار الخلية لا يستطيع الطائر الوصول إلى جسمها. صورة: APHA (National Bee Unit), Crown Copyright · Open Government Licence v3.0 (Crown Copyright)

ما لا ينبغي فعله

معظم هذه الطيور، وفي مقدمتها الوروار، محمية قانونًا في تركيا وأوروبا. فقتلها، أو صيدها بالشباك أو المصائد اللاصقة، أو تسميمها، أو إتلاف أعشاشها جريمة. وتؤدي هذه الأنواع وظيفة مهمة في النظام البيئي بموازنة أعداد الحشرات.

قبل أن تنسب الخسائر إلى الطيور، افحص حمل الفاروا والتغذية وحالة الملكة وظروف التشتية. ففي خسائر الطوائف تكون هذه العوامل أكثر حسمًا بكثير من الطيور.
مقاطع فيديو ذات صلة
ملفات PDF ذات صلة
Anlaşılabilir ArıcılıkSamsun İl Tarım ve Orman Müdürlüğühttps://samsun
Arı YetiştiriciliğiBartın İl Tarım ve Orman Müdürlüğühttps://bartin.ta
Haydi ArıcılığaDoğu Karadeniz Projesi Bölge Kalkınma İdaresi Başkanlığ
ÜRETİCİ REHBERİ- ARICILIK IKonyada Yatırımhttps://www.konyadayatirim.g
HAYVAN YETİŞTİRİCİLİĞİ VE SAĞLIĞI ARI SALGIN ...|| MEGEP ||https://meg
SANİTASYON (SAĞLIK VE HİJYEN) EL KİTABISanayi ve Teknoloji Bakanlığıht
ARICILIK TERİMLERİ SÖZLÜĞÜarikultur.comhttps://www.arikultur.com› uplo
ARICILIK ÜZERİNE BİLİMSEL ARAŞTIRMALARiksad yayınevihttps://iksadyayin
selçuk üniversitesi- Selçuk Üniversitesi -https://arsivadmin.selcuk.ed

📝 Beekeeper Articles on This Topic

No member articles on this topic yet — be the first.