زاد الاهتمام العالمي بمسألة الروابط بين الشمس والأرض لأسباب عدة، أهمها الأهمية التطبيقية لهذه القضية في مجالات الاتصالات الراديوية والملاحة المغناطيسية وأمان الرحلات الفضائية وتوقعات الطقس وتطور البيولوجيا والطب. نحن ندرك اليوم أن النشاط الشمسي، كمصدر رئيسي للطقس الفضائي، يمكن أن يؤثر سلبًا على الأنظمة التكنولوجية والبيئية والبيولوجية، بما في ذلك صحة الإنسان ونشاطاته. تعتبر البيوسفير، وخاصة البشر والحيوانات، حساسة جدًا للنشاط الشمسي والمغناطيسي والتغيرات المرتبطة بهما.