تستمر توسعة الدبور الشرقي في الأندلس، مما يشكل تهديدًا متزايدًا للنحل والنحل والموازنة البيئية

تستمر توسعة الدبور الشرقي في الأندلس، مما يشكل تهديدًا متزايدًا للنحل والنحل والموازنة البيئية. تم اكتشاف هذه الأنواع الغازية في المناطق الحضرية في مدينتي قرطبة وهويلفا، بعد أن تم تحديدها لأول مرة في الأندلس في مدينة أليخسيراس عام 2018. يحذر النحالون والخبراء من قدرة هذه الحشرات على التكيف والتنافس مع الأنواع المحلية، بالإضافة إلى اصطياد النحل وغيرها من الملقحات لتغذية يرقاتها.
لا تقتصر توسعة الدبور الشرقي على المناطق الريفية، بل تم رصد وجوده أيضًا في المناطق الحضرية بقرطبة وهويلفا، مما يدل على قدرته على التكيف مع بيئات متنوعة. منذ اكتشافه الأول في أليخسيراس، انتشرت أعداده بسرعة في مختلف أنحاء الأندلس. يثير تزايد مشاهداته قلق الباحثين والنحالين، حيث قد لا تُلاحظ وجوده حتى تصل أعداده إلى مستويات مرتفعة.
المصدر: elmira.es
هذه الصفحة ملخص قصير للخبر؛ حقوق النشر محفوظة للمصدر الأصلي.








