أوصت الدكتورة برنا أوزونوغلو، أخصائية الحساسية والمناعة السريرية في مستشفى جامعة العلوم الصحية في إزمير، باستخدام العلاج المناعي (لقاح الحساسية) كطريقة فعالة لعلاج الحساسية تجاه حبوب اللقاح، الغبار، الحيوانات الأليفة، ولدغات النحل، عندما لا تنجح الأدوية. وأكدت أن هذا العلاج يمكن أن يحسن بشكل كبير جودة حياة الأطفال.
أشارت الدكتورة أوزونوغلو إلى أن العلاج المناعي أثبت نجاحه في حالات الحساسية تجاه حبوب اللقاح ولدغات النحل، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف عندما تزداد الأنشطة الخارجية للأطفال. وأوضحت أن الحساسية تجاه حبوب اللقاح تسبب أعراضًا مزعجة مثل العطس، حكة الأنف، وسيلان الأنف، مما يؤثر سلبًا على جودة حياة الأطفال.