إبراهيم ناجي الدبّة، الذي فقد منزله ومعظم خلاياه ومعداته، لا يزال يعتني بمناحل النحل الخاصة به في غزة. كل صباح، يصعد إلى سطح برج سكني متضرر في حي تل الهوى، حيث توجد خلايا النحل وسط الخرسانة المدمرة. على الرغم من أن هذا المكان ليس مثالياً لتربية النحل، إلا أنه المكان الوحيد الذي يمكنه من خلاله الاستمرار في مهنته التي تعيل أسرته منذ عقود. قبل الحرب، كان يمتلك أكثر من 400 خلية نحل في شرق غزة، مما مكنه من إدارة عمل مزدهر. اليوم، فقد كل ما بناه على مر السنين.