بعد أكثر من عامين من النزاع، يواجه عدد قليل من مربي النحل في غزة تحديات كبيرة لاستعادة خلايا النحل المتدهورة والحفاظ على الملقحات الضرورية للزراعة المحلية. وفقًا لوكالة رويترز، يقوم مربي النحل إبراهيم الدبّة برفع إطار من الشمع على سطح منزل تضرر من الحرب، بينما تحوم النحل حوله.
تراجعت أعداد خلايا النحل بشكل كبير خلال الحرب، حيث واجهت الأراضي الزراعية والبساتين قيودًا شديدة. يسعى المربون لإعادة بناء مناحلهم، إذ أن استعادة مصدر دخلهم بعد أكثر من عامين من النزاع تتجاوز مجرد إنتاج العسل، بل تتعلق أيضًا بالحفاظ على أحد أهم الملقحات في المنطقة، حيث دمرت الزراعة وأصبح الوصول إلى البساتين القريبة من الحدود مع إسرائيل شبه مستحيل.