بين أنقاض الحرب في غزة، يعيد إبراهيم الدبّة إحياء تربية النحل على سطح منزله، حيث يعتني بمجتمعه من النحل. يرتدي الدبّة وأبناؤه قبعات واقية ويمسكون بدخّان معدني، ويتفقدون خلايا النحل المرتبة. يرفعن كل إطار من الشمع، بينما تحوم مئات النحل فوق الحي المدمر، وهو مكان غير معتاد لتربية النحل، لكن لم يكن أمام الدبّة خيار آخر. يرأس الدبّة جمعية النحالين في قطاع غزة، وأوضح أن الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023 دمرت ثقافة تربية النحل في المنطقة.