كان إبراهيم الدبّة يمتلك حوالي 400 خلية نحل موزعة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية شرق مدينة غزة. دمرت الحرب معظمها، لكنه عاد بعد توقيع اتفاق الهدنة في يناير 2025، وأنقذ 30 خلية وأصلحها. نقلها إلى سطح منزله وبدأ في إعادة بناء مشروع تربية النحل مع أبنائه. قال الدبّة، رئيس جمعية النحالين التعاونية في قطاع غزة، إنه كان من بين القلائل الذين عادوا إلى هذه المهنة. اليوم، تقع خلاياه على سطح المبنى الذي يسكن فيه، بعيدًا عن الحقول الزراعية التي كانت تحتفظ بها سابقًا.