بدأت قصة سيفيق جازلي حسيكين، 34 عامًا، كاهتمام طفولي بالنحل، وتحولت إلى مهمة لتغيير نظرة المجتمع تجاه النحل من آفات إلى ملقحات حيوية. تأثر سيفيق بمشاهدته لوالده، 59 عامًا، وهو يتعامل مع النحل بدون ملابس واقية، مما جعله يتشجع على التعامل مع النحل وجمعه وبيعه للقرى بعد أن اعتاد على لسعاته.
تعلم سيفيق عن النحل من خلال الكتب والخبرة العملية، وانضم لاحقًا إلى والده في إدارة مشروع "مادو باك لونغ"، الذي يختص أيضًا بجمع العسل البري وتشغيل مزارع النحل. في السنوات الأخيرة، توسعت اهتماماته لتشمل إنقاذ النحل وتوعية الجمهور بأهميته، حيث بدأ في إنقاذ النحل منذ حوالي 10 سنوات.