في عام 1956، أدرك عالم الوراثة البرازيلي وورويك إستيڤام كير الحاجة إلى نوع جديد ومحسن من النحل. بدعم من الحكومة، سعى كير لتربية نحل العسل لزيادة الإنتاجية في المناخات الاستوائية، مما أدى إلى هجرة جماعية من ريو كلارو في ساو باولو إلى بقية الأمريكتين على مدى العقود التالية. وغالبًا ما يتم اختصار القصة إلى "نحل قاتل"، لكن الإرث الحقيقي أكثر تعقيدًا، حيث أصبحت الهجائن أكثر دفاعية وضغطت على الحياة البرية المحلية، لكنها أيضًا أصبحت ملقحات قابلة للإدارة ساهمت في تحويل تربية النحل في البرازيل.