تشهد مربي النحل والمزارعون في وادي كشمير ورامبان وأودامبور وكشتوار انخفاضًا حادًا في أعداد نحل العسل، ويرجعون ذلك إلى الاستخدام المكثف وغير المدروس للمبيدات الكيميائية والأسمدة في البساتين. كما أن التقلبات الجوية مثل الأمطار الغزيرة والبرد والحرارة المرتفعة تعرقل تدفق الرحيق، مما يزيد الضغط على المستعمرات الضعيفة. تفشي خنفساء النحل الصغيرة (Aethina tumida) يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات بين البيض والنحل البالغ، ولا يزال العلماء يبحثون عن علاج موثوق لمكافحة هذا الطفيل المدمر. أظهرت دراسة 2022-2023 وجود 15 مبيدًا في عينات العسل من المناحل المتنقلة في كشمير، مع وجود بقايا مرتفعة بالقرب من بساتين التفاح.