في الثلاثينيات من القرن العشرين، تم إثبات العلاقة الوثيقة بين النحل ووجود المعادن الثقيلة في البيئة (E. Crane, 1984). على الرغم من أن بعض المعادن الثقيلة ضرورية للحياة، إلا أن تراكمها في التربة يؤدي إلى انتقالها عبر السلسلة الغذائية إلى النباتات، ثم إلى النحل، مما يهدد صحة الإنسان عبر منتجات النحل. في بعض مناطق روسيا، أصبح التأثير التكنولوجي على الزراعة مشكلة بيئية خطيرة تهدد الأمن الوطني. كما أن استخدام المبيدات الحشرية يسبب أضرارًا جسيمة للنحل، حيث يؤدي إلى موت بعض المستعمرات وضعف أخرى. هناك أيضًا خطر من تلوث منتجات النحل بالمبيدات المستخدمة لعلاج الأمراض.