توسع الدبور الشرقي في المغرب وتهديده لاستثمارات تربية النحل

يشكل انتشار الدبور الشرقي في شمال المغرب تحدياً متزايداً لقطاع تربية النحل، حيث تجاوزت الظاهرة مناطق بين تطوان والفنيدق، وامتدت إلى طنجة والمضيق ومناطق أخرى. وأكد محمد ستيتو، المنسق الوطني لمربي النحل، أن وجود هذه الحشرة موثق ميدانياً وعلمياً، وأن المهنيين كانوا من أوائل من رصدوا الظاهرة ونبهوا إلى خطورتها، مع توجيه مراسلات للجهات المختصة.
أوضح ستيتو أن تحديد الخسائر المالية بدقة غير ممكن حالياً لغياب إحصائيات وطنية، لكن الأضرار الميدانية واضحة لدى مربي النحل. يهاجم الدبور الشرقي خلايا النحل مباشرة، مما يضعف الطوائف ويؤثر على نشاطها وقدرتها على الرعي، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى انهيار كامل للطوائف وفقدان الإنتاج وتبديد الاستثمارات.
المصدر: iktissadkom.ma
هذه الصفحة ملخص قصير للخبر؛ حقوق النشر محفوظة للمصدر الأصلي.








