يساعد الطقس الحار والجاف على ظهور كميات كبيرة من الندى العسلي، الذي تجمعه النحل بسهولة عند غياب رحيق الأزهار. يُقدَّر عسل الندى في العديد من البلدان بسبب محتواه العالي من البوتاسيوم، وهو عنصر يعاني الإنسان من نقصه، مما يجعله مصدرًا فعالًا له. في الخارج، يكون عسل الندى أغلى عدة مرات من عسل الأزهار، لكن الطلب عليه في سوقنا منخفض بسبب نقص المعلومات عن فوائده في الأدبيات المحلية.